الحمد لله رب العالمين، فاطر السماوات والأرض، جاعل الظلمات والنور، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، اللهم صلِّ وسلم وبارك على محمد النبي خاتم الأنبياء والمرسلين، وصلِّ اللهم وسلم وبارك على أزواجه وآل بيته الأخيار الأطهار وأصحابه الكرام، ومن اهتدى بهديه واستنبط سنته واقتفى أثره إلى يوم الدين.
إن المتأمل في تعاليم الإسلام ورسالته ودعوته يتبين له التوافق الكامل والانسجام التام لما جاء به الإسلام مع ما تقبله الفطر النقية، وتأمله النفوس الزكية وتتطلع إليه العقول السوية، ويتضح ذلك من خلال هذه التساؤلات التي يتساءل عنها أحد الهندوس والإجابات المنطقية العقلانية التي يقدمها له الإسلام على لسان المسلم، وذلك كما على النحو التالي: