كيفية الدخول في الإسلام؟
ما كيفية الدخول في الإسلام؟
الدخول في الإسلام يكون من خلال الآتي:
أولًا: الإيمان القلبي
– أن يعتقد الإنسان بقلبه إيمانًا جازمًا بما يلي:
- أن الله واحد أحد، لا شريك له، هو سبحانه وتعالى الخالق المدبِّر المستحق للعبادة وحده.
- أن محمدًا ﷺ هو عبد الله ورسوله ، أرسله الله تبارك وتعالى بالهدى ودين الحق.
– الإيمان بما جاء به الإسلام إجمالًا:
وذلك بالإيمان بالملائكة، والكتب، والرسل، واليوم الآخر، والقدر خيره وشره.
ثانيًا: النطق بالشهادتين
بعد الإيمان القلبي، ينطق الداخل في الإسلام بـ الشهادتين:
أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا رسول الله
ويُستحب أن يقولها بالعربية، ولو قالها بلغته مع فهم معناها صحَّ إسلامه.
ومعناها: لا معبود بحق إلا الله سبحانه وتعالى، وأن محمدا ﷺ هو عبد الله ورسوله، المبلِّغ عن الله عز وجل.
ثالثًا: الاغتسال (مستحب بعد الإسلام)
يُستحب للداخل في الإسلام أن يغتسل غسلًا كاملًا؛ طهارةً وبدايةً جديدة.
أمور مهمة:
- على المسلم الجديد أن يعلم: أن كل الذنوب السابقة تُغفر بالدخول في الإسلام.
- على المسلم الجديد أن يعلم أنه قد أصبح أخا جديدا (أو أختا جديدة) لجميع المسلمين في شتى بقاع الأرض، فالمسلمون كلهم أخوة، وإن اختلفت أجناسهم وألوانهم وجنسياتهم وأعراقهم.
قال النبي محمد ﷺ:
“مَثَلُ المؤمنين في توادِّهم وتراحمِهم وتعاطُفِهم، مَثَلُ الجسدِ الواحدِ؛ إذا اشتكى منه عضوٌ، تَداعى له سائرُ الجسدِ بالسَّهَرِ والحُمَّى”
[رواه البخاري ومسلم]
– بعد الإسلام يبدأ المسلم بما يلي تدريجيًا:
- تعلُّم أساسيات الطهارة والوضوء.
- القيام بأداء الصلاة (وهي أعظم أركان الإسلام بعد الشهادتين) والمحافظة على إقامتها.
- ثم بقية أركان الإسلام بحسب الاستطاعة والعلم وفقا للتشريع الإسلامي (من زكاة وصيام وحجّ).
الحمد لله تعالى على نعمة الإسلام